لم اتوقع رؤيته يتسوق، يبدو مواطنا أقل من العادى، يا الله، امثاله يكتسبون هيبتهم من مقاعدهم الوثيرة فى مكاتبهم الفارهة ومن موظفين ترتعد مفاصلهم لرؤيتهم، أظنه حول بصره عنى بمجرد أن رآنى، أيقنت انه يدرك تماما أنه لا مجال لمصافحة عابرة، يثق أنه لا يمكننى غفران طعنة من ظننته صديقا،أخلصت فى عطائى له، ثم ايقنت أننى مجرد سلمة فى طريق صعوده، تجمدت وأنا أرقبه يغادر، وجعه لا يشفى إلا بدواء المسامحة صعب المنال غير مضمون النتائج .. ولطالما تناولته وانتكست
إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 23 أبريل 2017
السبت، 11 مارس 2017
باكو شيكولاتة
مد صغيرها يده على "باكو" الشيكولاتة.. تحسست كيس نقودها لتدفع كل ماكان فيه وتبقى فقط ما يمكنها من العودة، فزعت وهى تبحث بأصابعها المشققة عن الكيس، لم يسرق أحدهم فقط كل ماتبقى من شقاء الأمس فى تنظيف منازل الآخرين؛ لكنه سرق فرحة صغيرها وثمن مواصلاتها.. ردت "الباكو" من يده للبائع،بكى، فانخرطت فى البكاء، مد لها المارة أيديهم بمساهماتهم، حاول البائع اقناعها أن تأخذ الشيكولاتة مجانا، ضمت الصغير إلى حضنها رافضة، قبلت فقط ثمن ميكروباص العودة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)