الخميس، 28 مارس 2013
أمى
مازالت أمى تحكى حكايات القهر
عن ذلك الوحش بقاع البحر
عن تمساح جاب النهر قبل بناء السد
عن شؤم البوم وعيون ذئاب كالجمر
مازالت أمى تخاف الظلمة وتفرح بالفجر
مازالت أمى تشق الريق بتمرات سبع
تروى الجسد بقطرات من ماء الزهر
تطوى الليل بآيات لتطرد ذلك الشر
مازالت امى تعيش ذلك الحذر
بخيوط من مر الصبر أصنع شرنقة يقينى
أطرد شبح المطر عن آنية فخارى الرطب
واحلم برخاته تصيب زرعى الذى يحتضر
مازلت فى اعماقى أهتف بأمى موقن بالأمل
لا تخافى فأنا الفتى الذى لكل معجزة ينتظر
عن ذلك الوحش بقاع البحر
عن تمساح جاب النهر قبل بناء السد
عن شؤم البوم وعيون ذئاب كالجمر
مازالت أمى تخاف الظلمة وتفرح بالفجر
مازالت أمى تشق الريق بتمرات سبع
تروى الجسد بقطرات من ماء الزهر
تطوى الليل بآيات لتطرد ذلك الشر
مازالت امى تعيش ذلك الحذر
بخيوط من مر الصبر أصنع شرنقة يقينى
أطرد شبح المطر عن آنية فخارى الرطب
واحلم برخاته تصيب زرعى الذى يحتضر
مازلت فى اعماقى أهتف بأمى موقن بالأمل
لا تخافى فأنا الفتى الذى لكل معجزة ينتظر
السبت، 2 مارس 2013
لين
ياما شجر وانحنى ومال فى عصف الريح
منه اللى مال ما انعدل وعاش بقلب جريح
ومنه اللى شاخ وانكسر وسابلنا التباريح
ومنه اللى شاخ وانكسر وسابلنا التباريح
أما اللى عوده حنون ورقصته تفاريح
بيرد تانى جميل مالى المكان تسابيح
لا منه يوم انطوى ولا انكسر فى الريح
الاثنين، 18 فبراير 2013
السبت، 16 فبراير 2013
نفيسة عبد الفتاح: نار الإخوان وجمر مبارك | أخبار البديل
نفيسة عبد الفتاح: نار الإخوان وجمر مبارك | أخبار البديل
السبت 16 فبراير 2013 - 10:26 ص
يظن البعض أن الأكثر خطراً علي استكمال مسيرة الثورة والوصول إلى أهدافها هو حالات الإحباط والتشاؤم وعدم الثقة فى كل شىء،وهى حالات من نفس العائلة السوداوية، سريعة الانتشار، وذات تأثير مرعب على قدرة الإنسان على التحدى والصمود،لكن الأخطر برأيى هو حالة التسلل البطىء لمشاعر يمكن تسميتها بـ "اللامشاعر"،وهى حالة تصيب البعض عند قراءة أخبار خروج رجال مبارك من السجون أو إعادة محاكمتهم أو حتى القبض على شخص منهم ظل يتمتع بحريته حتى يومنا هذا،نعم،لا نستطيع تعميم الظاهرة رغم وجودها القوى،إلا ان تأكد وجودها وتزايده يشيران إلى حالة أكثر خطورة من حالات الإحباط واليأس والكآبة وغيرها من الأعراض الناتجة عن فشل سياسات الحكم الإخوانى فى احتواء أزمات البلاد ودفعنا دفعا إلى العودة الكاملة إلى الوراء باتباع سياسات الوطنى وإخراج قوانينه المخبأة فى الأدراج،إضافة إلى انكشاف الغطاء عن شخصية الرئيس الصادمة التى لا يبدو أنها تمتلك الحد الأدنى من القدرة على الإدارة إضافة إلى فقدان كامل للمصداقية وحالة العناد غير المسبوقة مع شعب ثائر،وحالات الاغتيالات الصريحة التى تستهدف النشطاء السياسيين.
أكثر من حوار مع طبقات مختلفة فى أماكن متعددة حمل نفس المعنى،البكاء على زمن مبارك رغم الاعتراف الكامل بجرائمه وغطرسته! إنها المقارنة القاسية بين النار والجمر،النار التى تتحرك سريعا وتلتهم كل شىء دون هوادة أو تمييز وربما لا تدرى أنها فى النهاية ستأكل نفسها،وبين الجمر القادر على إشعال الحرائق بنفس القوة،لكنه أبطأ فى الحركة وأكثر تعمقا،إنها الذاكرة المعطلة،الحاضر الملتهب المخيف يربك العقل فلا يسترجع كل هذا الظلم الذى أفرزه نظام مبارك من فقر وعدم تكافؤ للفرص وإهدار للكفاءات،والقمع الشرطى وتدمير الاقتصاد،والخنوع الكامل دوليا وعربيا،لقد تجسد حلم النجاة فى مبادئ الثورة الجميلة عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية،ثم تحول الحلم فجأة إلى كابوس فلا عيش ولا حرية ولا عدالة ولا أمل،وكأن الثورة سارت عكس الاتجاه فازداد الجوع والبطالة والمهانة والقمع،حلمنا صار كابوسا أنهك جسد الوطن وفتح الباب لفيروس اللامشاعر الذى قد يتحور عند عدد أكبر من الناس إلى تعاطف،ومن يدرى ماقد يجلبه ذلك على مصر، ربما لا يملك الكثيرون ترف الإيمان بمقولة شاب صغير،قالها ردا على تحسرى على انقلاب البعض على الثورة،كان يمتلك كل هذا اليقين وهو يؤكد:رغم أن الطريق يبدو للجميع مسدودا وأشد ظلمة من عهد مبارك،لكننى أعلم أننا لم يعد بمقدورنا الرضا باستمرار أى جرائم أو أخطاء..سنواصل المطالبة بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية..وإن لم نحصد نتائج لثورتنا الآن فسيحصدها أبناؤنا..سيعيشون حياة أكرم وأفضل..حقهم علينا أن ندفع لهم ثمن ذلك.
كلماته البسيطة قد لا تعيد للكثيرين إيمانهم بالثورة،فشراسة الجوع قد لا تتيح فرصة التشبث بالأمل،ورغم ذلك،ليس علينا أن نقبل بما هو أقل من حلمنا الكبير،كما أنه ليس علينا أن ننظر إلى نار الإخوان على أنها أكثر شراسة من جمر مبارك وحاشيته.
الأربعاء، 13 فبراير 2013
سور المحبة
عليت حيطانك فوق سهران ذليل مرعوب
وسجنت من يعترض وحكمت بيت مخروب
قولوا للى بده بناية تحميه من المكتوب..
سور المحبة حماية من غير حديد ولا طوب
صوت الحر
فى بلدى الغدر مترصد لعالى الصوت
لورد جنينة بيفتح لحرية يا إما لموت
فى بلدى الحاكم اللعبة خشب وخيوط
مراده الدنيا تضحك له خرس وسكوت
ويترك بلطجى ومنصر يعيش مبسوط
رصاصته عارفة سكتها وإمتى تفوت
فى عز الزحمة واد مجدع يروح ملقوط
تروح الروح لخالقها وياعجبى يدوم الصوت
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)