الأربعاء، 29 أغسطس 2012
السبت، 25 أغسطس 2012
نفيسة عبد الفتاح : إسماعيل النقيب.. نسيم النيل المحمل بعطر الكافور | البديل
نفيسة عبد الفتاح : إسماعيل النقيب.. نسيم النيل المحمل بعطر الكافور | البديل
نفيسة عبد الفتاح : إسماعيل النقيب.. نسيم النيل المحمل بعطر الكافور
الجمعة 24 August 2012 - 11:54 ص
قليلون من يشعرونك بأن النهر مازال يجرى وأن عطر اشجار الكافور مازال فواحا تحمله نسمة العصارى عبر الشاطىء محملا برائحة الماء والتراب المندى والنبت الأخضر،يغدقون عليك بمحبة هى فى صلب تكوينهم ويفتحون لك أبواب النور والأمل ويقولون لك مازالت قلوبنا تعشق الحرف وتتغذى على الجمال.
لست وحدى من يعرف أن الراحل الكبير الكاتب اسماعيل النقيب هو كل ذلك وأكثر،لست وحدى من أغدق عليها بحب الأستاذ والأب عندما رأى بادرة خير فى ناشىء يتلمس درب الأدب،عشرات المبدعين الصغار الذين أصبحوا كبارا امتدت لهم تلك اليد الحانية،لم يبخل بكلمة فى يومياته هى حلم وأمل لكل من أصدر كتابا، ولم يبخل بما هو أكثر من ذلك فقد فتح بيته قبلة للموهوبين وفتح عقله لكل تجديد،يختار من الشعر أبدعه وأجوده ليزين يومياته بما يحى القلوب وسط زمن شاع فيه الغث،يقرأ بعناية نادرة،مستمتعا بإزاحة التراب عن النادر والثمين،يعيدك إلى زمن البراءة والطهر وكأنه لم يفارق حضن أمه يوما وكأنها مازالت تغذيه من روحها الطيبة وتضع حوله سياجا من الحماية يحول بين كل قوى الشر والتلوث وبينه.
رحل الكاتب الكبير ،صاحب العنوان الأشهر"إلى مجهولة العنوان" وأكثر من 13 كتابا فى شتى الفروع،وأصغر من كتب اليوميات فى جريدة الأخبار،فقد كتبهاوهو بعد لم يتجاوز الثلاثين بين عباقرة القلم وأرباب القول الفخيم،أمثال عباس محمود العقاد و مصطفي و علي أمين و محمد التابعي،كان الكاتب الحالة،الذى جعلنا عبر يومياته نعيش حالة الحب النادرة التى ضمتها جدران بيته،مع رفيقة الدرب زوجته الزميلة الجميلة بركسام رمضان،وابنتيه أميرة وليلى،محتفظا بلغة قريته وكأنه يرفض أن يغير هويته فى جواز مروره إلى المدينة،يرفض ألا يكون ابن ذلك الفلاح رغم تخرجه من قسم الصحافة بكلية الآداب وعمله رئيسا للشئون العربية والديبلوماسية لما يقرب من ربع قرن بجريدة الأخبار وهو ما جعله يجالس تقريبا كل الملوك والرؤساء ويحضر القمم العربية،ويزور معظم بلدان الأرض،إضافة إلى احترافه الأدب وفصاحة لغته العربية.
اسماعيل النقيب،لمن عرفه عن قرب،إنسان،تجلت فيه أرقى وأنقى صفات البشر،حمل قلبا كأفئدة الطير،ودمعة رقراقة تنبع من عاطفة جياشة،لا أنساها عندما تذاكرنا محبة آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم فى جلسة عائلية فى بيته المفتوح كقلبه، لم يكن النقيب فقط مجرد كاتب مختلف أو روح نقية،أو يد حانية،أو قوة دافعة،لكنه كان فوق ذلك التواضع الذى يمشى على قدمين..رحمك الله أستاذنا.
الجمعة، 17 أغسطس 2012
الخميس، 16 أغسطس 2012
القدر..ليلة الأسرار
وعبادة تزيد عن ثمانين عاما
إن كان مبلغ علمنا عن ليلة
القدر أنها ليلة الدعاء المستجاب وأن عبادتها مضاعفة الثواب ..فإنها دون شك ليلة
الأسرار..وليلة الأسرار هذه تظلنا هذا العام فى ظروف شديدة الخصوصية..وكأنما بلغت
القلوب الحناجر حقا..فقد ضاقت حتى استحكمت حلقاتها حتى نكاد نظن أنها لن تفرج
أبدا..ووسط الضغوط القاسية والأحلام المتعثرة وبينما نجتهد للخروج من أزماتنا
المتوالية،تحتاج الروح حقا لليلة مماثلة..ليلة لا شك لها خصوصيتها وإن جاءت فى
أواخر شهر كريم له فضل عظيم كل أيامه لها خصوصية وجمال..فليلة القدر أخص الخاص
وأجمل الجمال وعطاء الرحمن فيها مختلف عن كل الليالى فهو حقا أجزل العطاء.وليلة
الأسرار فيها يقال ما منه العقول تحتار،أحاطها البسطاء بالأساطير، منها مايقال من
ظهور طاقة نور أو نار تفتح فى وسط ظلمة السماء،ومن الأسرار الحقيقية لتلك الليلة
ما يفصح عنه القرآن،ومنها ما اجتهد فيه المفسرون والعلماء،أسرارها تبدأ من ميقاتها،الذى
أخفاه الله بين أيام الثلث الأخير من شهر القرآن،لا نعرفها أبدا إلا اذا لاحظنا
الشمس فى صبيحتها فعن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: (( أخبرنا رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها)). وجهلنا بميقاتها يزيد من اجتهادنا فى
طلبها فيكثر عملنا ونزداد تقربا منه
سبحانه،ولا يصل اليها الا من كان جادًّا في طلبها،وقد فتح الله لنا بعضا من أبواب
الوصول الي أسرار ميقات ليلة القدر على لسان حبيبه صلى الله عليه وسلم،فعن أبي سعيد
الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من كان اعتكف معي، فليعتكف
العشر الأواخر، وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها
فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر)) ثم حدد
لنا الرسول موعدها أكثر فأكثر،فعن ابن عمر رضي الله عنهما، ((أنَّ رجالاً من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها
في السبع الأواخر)).
وسورة القدر هى سورة الإفصاح
عن أسرار ليلة القدر،بعض من تلك الأسرار يكشف عنها تفسير السورة الكريمة فى التفسير
الكبير "مفاتيح الغيب"للإمام الفخر الرازى،ومما ذكره من الأسرار سر
تكرار كلمة القدر فى السورة ثلاث مرات فعن أبى بكر الوراق أنه قال سميت ليلة القدر
لأنه نزل فيها كتاب ذو قدر"القرآن الكريم" على لسان ملك ذى
قدر"جبريل عليه السلام"على أمة لها قدر"أمة
الإسلام"مضيفا:ولعهل الله تعالى انما ذكر القدر فى تلك السورة ثلاث مرات لهذه
الأسباب.
ويعدد الإمام الرازى
أسباب تسمية ليلة القدر بهذا الاسم ومنها أنها ليلة تقدير الأمور والأحكام ويؤكد
ذلك بقوله تعالى"فيها يفرق كل أمر حكيم"،وعامة العلماء يرون أن الله
يظهرللملائكة فى تلك الليلة المقادير التى علمها بعلمه الأزلى بأن يكتبها فى اللوح
المحفوظ. أما عن قوله تعالى "ليلة القدر خير من الف شهر"فيفسره
الرازى عدة تفسيرات منها أن العبادة فيها
خير من ألف شهر ليس فيها هذه الليلة فعن مالك
بن أنس"أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمار الناس قبله ، أو ما شاء الله من
ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم في طول العمر
، فأعطاه الله ليلة القدر خير من ألف شهر" وهو مايعنى أن من أحياها فكأنما
عبد الله تعالى مايزيد عن ثمانين عاما ومن أحياها كل عام فكأنما رزق أعمارا كثيرة
فوق عمره ومن أحيا الثلاثين ليلة لينالها بيقين فكأنه أحيا ثلاثين ليلة
قدر..فاللهم بلغنا ليلة القدر .
نفيسة عبد الفتاح الخميس، 9 أغسطس 2012
كفاية
موش عايزة اسمع سيرة العسكر وكفاية بقا سيرة الإخوان دبحوك ياقلبى ولسه بفرفر،وميت صباع بقوا فى الشريان،يادم غالى وعمر ممرر حطوا عليه حدادى وغربان عايزين مداوى يا خلق يجبر، وان شالله حتى يطلع جان.
الثلاثاء، 17 يوليو 2012
جريدة الأسبوع | اللهم بلغنا رمضان | نفيسة عبد الفتاح
جريدة الأسبوع | اللهم بلغنا رمضان | نفيسة عبد الفتاح
السبت، 30 يونيو 2012
اسمي في صفحة الوفيات؟
http://www.masress.com/msaeya/6039
هل جربت أن تقرأ اسمك في صفحة الوفيات أو في دعوة لحفل تأبينك؟اسمك كاملا،انه شعور غريب،مزيج من الدهشة والتوتر والانقباض وربما الإحساس بالزهد في كل شيء،كأنك ترقب نفسك بالفعل ميتا،أو كأنك تستيقظ فجأة علي عبارة الموت أقرب مما نظن،أقرب من التقاط نفس آخر، وأن الحياة برمتها، لاتساوي تلك اللحظة، لحظة الزفرة التي لاتتبعها شهقة أوالعكس،أشعر بذلك كلما بحثت عن شيء يخصني علي الإنترنت وقرأت بدلا منه "حفل تأبين للأستاذة الدكتورة نفيسة عبد الفتاح شاش، عضو مجلس إدارة ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بجمعية أصدقاء مكتبة الإسكندرية، ورئيس قسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، والتي انتقلت إلي رحمة مولاها يوم 18 إبريل2009" رحمها الله، أتامل اسمي وعزائي في وجل،اسمي الذي ظننت في طفولتي انه متفرد، رغم اكتشافي عكس ذلك فيما بعد ،اكتشف فجأة انه مكتوب في صفحة الوفيات، لتوقظني حروفه المألوفة علي حقيقة بسيطة نعرفها جميعا،كما قال الشاعر الراحل عبد المنعم عواد يوسف "وكما يموت الناس مات"، وجملة الموت قريب أصبحت في كثير من الأحيان غير مجدية في تحريك مشاعر الخوف من الله،جملة أصبحت روتينية تمر مر الكرام وكأنما الموت لم يعد واعظا، مصمصة الشفاة في صمت، أوقول لا حول ولا قوة إلا بالله أوإنا لله وإنا إليه راجعون اصبحت مسألة روتينية لا توجع إلا بقدر ما تكون علاقتنا بالشخص وطيدة وبقدر ما يتيحه لنا زحام الحياة من وقت للتأسي والتوجع،ثم تعود مياه الحياة إلي مجاريها،نأكل أموال اليتيم،نأكل السحت،نرابي، نتصارع علي السلطة، نزور، نبلطج، نسرق، وربما نقتل، والغريب ان المبررات جاهزة، وأن الزيف والخداع له ألف اسم طيب بديل،فالرشوة إكرامية، واختراع طرق شيطانية للتزوير والنصب ألمعية وعبقرية،وأخذ حق الغير شطارة وفهلوة،والكيد والمكرللآمنين ذكاء، و..،و...،لم تتمكن أحداث وإشارات سواء علي صفحات التاريخ أوفي حياتنا اليومية أن تجعلنا نتوقف ونلتقط الأنفاس لندرك الحقيقة،ربما لن تنمحي من اذهاننا بعض الصور لأشخاص أصبحوا آية وعبرة، وصلوا إلي الذروة في كل شيء،المال والسلطة والصحة، صورهم وهم في عنفوان جبروتهم وذروة أبهتهم وفتوتهم واكتناز أجسادهم من أثر التهام مالذ وطاب، ليدور الزمان دورته وتصدم العيون صورة اخري بعد أن أصيبوا بالمرض،صورة مغايرة تماما لاتكاد العين تصدق انها لهم،لكنهم رغم الهزال المفزع والمرض العضال لم يدركوا أن الموت قريب، كانوا يظنون ان الحياة ستبقي وان الشفاء قادم، فتمسكوا بالسلطة وغرتهم الدنيا حتي الرمق الأخير، لكن أمر الله غالب، ولاراد لقضائه،والأجل إذا حان لاتمده سلطة ولا يمنعه مال فلا حيلة في الموت، حدث ذلك لملوك ورؤساء وساسة،وكم من عروش سقطت وأمم زالت وأنواع عقاب أخري أنزلت بخاطئين لتبقي تلك الصور شاهدة علي انطماس بصيرة وعجز الإنسان وقدرة وقصاص الرحمن، وكما لن تنمحي تلك الصور من ذاكرة التاريخ فلن تنمحي أيضا صور أخري لأسماء أضاءت البشرية، سجلت بحروف من نور ماقدمته لصلاح وإعمار وازدهار الكون، خطفهم الموت أجسادا وأضاءت اسماءهم صفحات وسماوات وقلوب وعقول، الموت قادم لامحالة والعبرة بما يبقي منا، نعرف عن الموت بقدر ما اخبرتنا به الشرائع ورغم ذلك يكتنفه الغموض،لكن لحظة مواجهته هي لحظة الحقيقة، لحظة الصدق التي لايعرف بقربها الكثيرون، ربما لوتصادف وقرأ احدهم اسمه كاملا في صفحة الوفيات، ربما حينها وفي لحظة إنارة حقيقية للروح والبصيرة،ربما،ربما،يتوقف للحظة مندهشا ويفكر.
هل جربت أن تقرأ اسمك في صفحة الوفيات أو في دعوة لحفل تأبينك؟اسمك كاملا،انه شعور غريب،مزيج من الدهشة والتوتر والانقباض وربما الإحساس بالزهد في كل شيء،كأنك ترقب نفسك بالفعل ميتا،أو كأنك تستيقظ فجأة علي عبارة الموت أقرب مما نظن،أقرب من التقاط نفس آخر، وأن الحياة برمتها، لاتساوي تلك اللحظة، لحظة الزفرة التي لاتتبعها شهقة أوالعكس،أشعر بذلك كلما بحثت عن شيء يخصني علي الإنترنت وقرأت بدلا منه "حفل تأبين للأستاذة الدكتورة نفيسة عبد الفتاح شاش، عضو مجلس إدارة ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بجمعية أصدقاء مكتبة الإسكندرية، ورئيس قسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، والتي انتقلت إلي رحمة مولاها يوم 18 إبريل2009" رحمها الله، أتامل اسمي وعزائي في وجل،اسمي الذي ظننت في طفولتي انه متفرد، رغم اكتشافي عكس ذلك فيما بعد ،اكتشف فجأة انه مكتوب في صفحة الوفيات، لتوقظني حروفه المألوفة علي حقيقة بسيطة نعرفها جميعا،كما قال الشاعر الراحل عبد المنعم عواد يوسف "وكما يموت الناس مات"، وجملة الموت قريب أصبحت في كثير من الأحيان غير مجدية في تحريك مشاعر الخوف من الله،جملة أصبحت روتينية تمر مر الكرام وكأنما الموت لم يعد واعظا، مصمصة الشفاة في صمت، أوقول لا حول ولا قوة إلا بالله أوإنا لله وإنا إليه راجعون اصبحت مسألة روتينية لا توجع إلا بقدر ما تكون علاقتنا بالشخص وطيدة وبقدر ما يتيحه لنا زحام الحياة من وقت للتأسي والتوجع،ثم تعود مياه الحياة إلي مجاريها،نأكل أموال اليتيم،نأكل السحت،نرابي، نتصارع علي السلطة، نزور، نبلطج، نسرق، وربما نقتل، والغريب ان المبررات جاهزة، وأن الزيف والخداع له ألف اسم طيب بديل،فالرشوة إكرامية، واختراع طرق شيطانية للتزوير والنصب ألمعية وعبقرية،وأخذ حق الغير شطارة وفهلوة،والكيد والمكرللآمنين ذكاء، و..،و...،لم تتمكن أحداث وإشارات سواء علي صفحات التاريخ أوفي حياتنا اليومية أن تجعلنا نتوقف ونلتقط الأنفاس لندرك الحقيقة،ربما لن تنمحي من اذهاننا بعض الصور لأشخاص أصبحوا آية وعبرة، وصلوا إلي الذروة في كل شيء،المال والسلطة والصحة، صورهم وهم في عنفوان جبروتهم وذروة أبهتهم وفتوتهم واكتناز أجسادهم من أثر التهام مالذ وطاب، ليدور الزمان دورته وتصدم العيون صورة اخري بعد أن أصيبوا بالمرض،صورة مغايرة تماما لاتكاد العين تصدق انها لهم،لكنهم رغم الهزال المفزع والمرض العضال لم يدركوا أن الموت قريب، كانوا يظنون ان الحياة ستبقي وان الشفاء قادم، فتمسكوا بالسلطة وغرتهم الدنيا حتي الرمق الأخير، لكن أمر الله غالب، ولاراد لقضائه،والأجل إذا حان لاتمده سلطة ولا يمنعه مال فلا حيلة في الموت، حدث ذلك لملوك ورؤساء وساسة،وكم من عروش سقطت وأمم زالت وأنواع عقاب أخري أنزلت بخاطئين لتبقي تلك الصور شاهدة علي انطماس بصيرة وعجز الإنسان وقدرة وقصاص الرحمن، وكما لن تنمحي تلك الصور من ذاكرة التاريخ فلن تنمحي أيضا صور أخري لأسماء أضاءت البشرية، سجلت بحروف من نور ماقدمته لصلاح وإعمار وازدهار الكون، خطفهم الموت أجسادا وأضاءت اسماءهم صفحات وسماوات وقلوب وعقول، الموت قادم لامحالة والعبرة بما يبقي منا، نعرف عن الموت بقدر ما اخبرتنا به الشرائع ورغم ذلك يكتنفه الغموض،لكن لحظة مواجهته هي لحظة الحقيقة، لحظة الصدق التي لايعرف بقربها الكثيرون، ربما لوتصادف وقرأ احدهم اسمه كاملا في صفحة الوفيات، ربما حينها وفي لحظة إنارة حقيقية للروح والبصيرة،ربما،ربما،يتوقف للحظة مندهشا ويفكر.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)