جريدة الأسبوع | اللهم بلغنا رمضان | نفيسة عبد الفتاح
الثلاثاء، 17 يوليو 2012
السبت، 30 يونيو 2012
اسمي في صفحة الوفيات؟
http://www.masress.com/msaeya/6039
هل جربت أن تقرأ اسمك في صفحة الوفيات أو في دعوة لحفل تأبينك؟اسمك كاملا،انه شعور غريب،مزيج من الدهشة والتوتر والانقباض وربما الإحساس بالزهد في كل شيء،كأنك ترقب نفسك بالفعل ميتا،أو كأنك تستيقظ فجأة علي عبارة الموت أقرب مما نظن،أقرب من التقاط نفس آخر، وأن الحياة برمتها، لاتساوي تلك اللحظة، لحظة الزفرة التي لاتتبعها شهقة أوالعكس،أشعر بذلك كلما بحثت عن شيء يخصني علي الإنترنت وقرأت بدلا منه "حفل تأبين للأستاذة الدكتورة نفيسة عبد الفتاح شاش، عضو مجلس إدارة ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بجمعية أصدقاء مكتبة الإسكندرية، ورئيس قسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، والتي انتقلت إلي رحمة مولاها يوم 18 إبريل2009" رحمها الله، أتامل اسمي وعزائي في وجل،اسمي الذي ظننت في طفولتي انه متفرد، رغم اكتشافي عكس ذلك فيما بعد ،اكتشف فجأة انه مكتوب في صفحة الوفيات، لتوقظني حروفه المألوفة علي حقيقة بسيطة نعرفها جميعا،كما قال الشاعر الراحل عبد المنعم عواد يوسف "وكما يموت الناس مات"، وجملة الموت قريب أصبحت في كثير من الأحيان غير مجدية في تحريك مشاعر الخوف من الله،جملة أصبحت روتينية تمر مر الكرام وكأنما الموت لم يعد واعظا، مصمصة الشفاة في صمت، أوقول لا حول ولا قوة إلا بالله أوإنا لله وإنا إليه راجعون اصبحت مسألة روتينية لا توجع إلا بقدر ما تكون علاقتنا بالشخص وطيدة وبقدر ما يتيحه لنا زحام الحياة من وقت للتأسي والتوجع،ثم تعود مياه الحياة إلي مجاريها،نأكل أموال اليتيم،نأكل السحت،نرابي، نتصارع علي السلطة، نزور، نبلطج، نسرق، وربما نقتل، والغريب ان المبررات جاهزة، وأن الزيف والخداع له ألف اسم طيب بديل،فالرشوة إكرامية، واختراع طرق شيطانية للتزوير والنصب ألمعية وعبقرية،وأخذ حق الغير شطارة وفهلوة،والكيد والمكرللآمنين ذكاء، و..،و...،لم تتمكن أحداث وإشارات سواء علي صفحات التاريخ أوفي حياتنا اليومية أن تجعلنا نتوقف ونلتقط الأنفاس لندرك الحقيقة،ربما لن تنمحي من اذهاننا بعض الصور لأشخاص أصبحوا آية وعبرة، وصلوا إلي الذروة في كل شيء،المال والسلطة والصحة، صورهم وهم في عنفوان جبروتهم وذروة أبهتهم وفتوتهم واكتناز أجسادهم من أثر التهام مالذ وطاب، ليدور الزمان دورته وتصدم العيون صورة اخري بعد أن أصيبوا بالمرض،صورة مغايرة تماما لاتكاد العين تصدق انها لهم،لكنهم رغم الهزال المفزع والمرض العضال لم يدركوا أن الموت قريب، كانوا يظنون ان الحياة ستبقي وان الشفاء قادم، فتمسكوا بالسلطة وغرتهم الدنيا حتي الرمق الأخير، لكن أمر الله غالب، ولاراد لقضائه،والأجل إذا حان لاتمده سلطة ولا يمنعه مال فلا حيلة في الموت، حدث ذلك لملوك ورؤساء وساسة،وكم من عروش سقطت وأمم زالت وأنواع عقاب أخري أنزلت بخاطئين لتبقي تلك الصور شاهدة علي انطماس بصيرة وعجز الإنسان وقدرة وقصاص الرحمن، وكما لن تنمحي تلك الصور من ذاكرة التاريخ فلن تنمحي أيضا صور أخري لأسماء أضاءت البشرية، سجلت بحروف من نور ماقدمته لصلاح وإعمار وازدهار الكون، خطفهم الموت أجسادا وأضاءت اسماءهم صفحات وسماوات وقلوب وعقول، الموت قادم لامحالة والعبرة بما يبقي منا، نعرف عن الموت بقدر ما اخبرتنا به الشرائع ورغم ذلك يكتنفه الغموض،لكن لحظة مواجهته هي لحظة الحقيقة، لحظة الصدق التي لايعرف بقربها الكثيرون، ربما لوتصادف وقرأ احدهم اسمه كاملا في صفحة الوفيات، ربما حينها وفي لحظة إنارة حقيقية للروح والبصيرة،ربما،ربما،يتوقف للحظة مندهشا ويفكر.
هل جربت أن تقرأ اسمك في صفحة الوفيات أو في دعوة لحفل تأبينك؟اسمك كاملا،انه شعور غريب،مزيج من الدهشة والتوتر والانقباض وربما الإحساس بالزهد في كل شيء،كأنك ترقب نفسك بالفعل ميتا،أو كأنك تستيقظ فجأة علي عبارة الموت أقرب مما نظن،أقرب من التقاط نفس آخر، وأن الحياة برمتها، لاتساوي تلك اللحظة، لحظة الزفرة التي لاتتبعها شهقة أوالعكس،أشعر بذلك كلما بحثت عن شيء يخصني علي الإنترنت وقرأت بدلا منه "حفل تأبين للأستاذة الدكتورة نفيسة عبد الفتاح شاش، عضو مجلس إدارة ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بجمعية أصدقاء مكتبة الإسكندرية، ورئيس قسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، والتي انتقلت إلي رحمة مولاها يوم 18 إبريل2009" رحمها الله، أتامل اسمي وعزائي في وجل،اسمي الذي ظننت في طفولتي انه متفرد، رغم اكتشافي عكس ذلك فيما بعد ،اكتشف فجأة انه مكتوب في صفحة الوفيات، لتوقظني حروفه المألوفة علي حقيقة بسيطة نعرفها جميعا،كما قال الشاعر الراحل عبد المنعم عواد يوسف "وكما يموت الناس مات"، وجملة الموت قريب أصبحت في كثير من الأحيان غير مجدية في تحريك مشاعر الخوف من الله،جملة أصبحت روتينية تمر مر الكرام وكأنما الموت لم يعد واعظا، مصمصة الشفاة في صمت، أوقول لا حول ولا قوة إلا بالله أوإنا لله وإنا إليه راجعون اصبحت مسألة روتينية لا توجع إلا بقدر ما تكون علاقتنا بالشخص وطيدة وبقدر ما يتيحه لنا زحام الحياة من وقت للتأسي والتوجع،ثم تعود مياه الحياة إلي مجاريها،نأكل أموال اليتيم،نأكل السحت،نرابي، نتصارع علي السلطة، نزور، نبلطج، نسرق، وربما نقتل، والغريب ان المبررات جاهزة، وأن الزيف والخداع له ألف اسم طيب بديل،فالرشوة إكرامية، واختراع طرق شيطانية للتزوير والنصب ألمعية وعبقرية،وأخذ حق الغير شطارة وفهلوة،والكيد والمكرللآمنين ذكاء، و..،و...،لم تتمكن أحداث وإشارات سواء علي صفحات التاريخ أوفي حياتنا اليومية أن تجعلنا نتوقف ونلتقط الأنفاس لندرك الحقيقة،ربما لن تنمحي من اذهاننا بعض الصور لأشخاص أصبحوا آية وعبرة، وصلوا إلي الذروة في كل شيء،المال والسلطة والصحة، صورهم وهم في عنفوان جبروتهم وذروة أبهتهم وفتوتهم واكتناز أجسادهم من أثر التهام مالذ وطاب، ليدور الزمان دورته وتصدم العيون صورة اخري بعد أن أصيبوا بالمرض،صورة مغايرة تماما لاتكاد العين تصدق انها لهم،لكنهم رغم الهزال المفزع والمرض العضال لم يدركوا أن الموت قريب، كانوا يظنون ان الحياة ستبقي وان الشفاء قادم، فتمسكوا بالسلطة وغرتهم الدنيا حتي الرمق الأخير، لكن أمر الله غالب، ولاراد لقضائه،والأجل إذا حان لاتمده سلطة ولا يمنعه مال فلا حيلة في الموت، حدث ذلك لملوك ورؤساء وساسة،وكم من عروش سقطت وأمم زالت وأنواع عقاب أخري أنزلت بخاطئين لتبقي تلك الصور شاهدة علي انطماس بصيرة وعجز الإنسان وقدرة وقصاص الرحمن، وكما لن تنمحي تلك الصور من ذاكرة التاريخ فلن تنمحي أيضا صور أخري لأسماء أضاءت البشرية، سجلت بحروف من نور ماقدمته لصلاح وإعمار وازدهار الكون، خطفهم الموت أجسادا وأضاءت اسماءهم صفحات وسماوات وقلوب وعقول، الموت قادم لامحالة والعبرة بما يبقي منا، نعرف عن الموت بقدر ما اخبرتنا به الشرائع ورغم ذلك يكتنفه الغموض،لكن لحظة مواجهته هي لحظة الحقيقة، لحظة الصدق التي لايعرف بقربها الكثيرون، ربما لوتصادف وقرأ احدهم اسمه كاملا في صفحة الوفيات، ربما حينها وفي لحظة إنارة حقيقية للروح والبصيرة،ربما،ربما،يتوقف للحظة مندهشا ويفكر.
السبت، 23 يونيو 2012
عدل
راهنت ليلنا يطول، ونصبت كام مشنقة..صياد بنات الحور ورامينا فى المحرقة..طلع النهار ياغول..ورينا عينك بقا..دا العدل سيف مسلول هايسيبها متخزقة.
فحيح
وكانى أسمع صدى الفحيح.. الشر يتلو تعويذته السوداء فى الممر الضيق..تعويذة مانعة قاسبة..أوقفت فى صدرى كلمة وحيدة..كان ينبغى ان أطلقها عند وصول الصدى..آآآآآآآه..صرختى اليتيمة متجمدة...صدرى يلتقط بقايا هواء..وعيونى جاحظة..ولا جدوى من محاولة تحريك قدمى..أتلفت..ارقب الممر..أنصت..هو..هو..أفهم مغزى ترديده لتلك الكلمات المبهمة..يصل قلبى أنينا خافتا.. أوقن أنه لولدى عند الطرف الآخر..تماما كما أوقن أن صاحب السترة الواقية..القادم مترنحا منتشيا فى عتمة ليلة باردة موحلة..يزيد صفيره من وحشتها ويشعل جنونا لا يجد متنفسا إلا فى لهيب دموعى..يلوح الآن بسلاحه ذو الخزانة الخاوية..بعد أن أفرغها كاملة فى صدر البراءة الحالمة.
الثلاثاء، 12 يونيو 2012
صدق
رغم كل ماقد يتملكنى من حزن. رغم معارك غير عادلة فرضت كثيرا على...لا أظننى أخاف شيئا....مادمت أملك دعوتى فى جوف ليلى..مادمت أشهر فى حالك الأيام قلمى..مادام كل من يعرفنى حقا.. يؤمن بصدقى..
لسه النهار
لسه النهار ابو ضى فضة بيكتب الحدوتة..يمكن بلون الدم تطلع شمسنا..يمكن دموع الحزن تيجى فى صبحنا..لكن أكيد طعم الندا اللى بدا على كل شجرة فى حينا هايقولنا استنوا حبه واصبروا،اوعوا تقولوا واحنا لسه بنبتدى خلاص كده..توتة توتة
الاثنين، 11 يونيو 2012
صباح النور يابلد
صباح النور ع الولد
على أحلى حد فى البلد
صباح الخير يابلد
شفتيه بجد دا الولد؟
مليتى عيونك منه
ومسحتى بكفك دمه
وكتبت كتاب على اسمه
يحفظ أحلامه ورسمه
مكتوب فيه انه حبيبك
مكتوب فيه انه سند
فى ميدانك شد احلامك
وعمل من نفسه وتد
صباح النور يابلد
الشمس اهى طلعت تانى
من بعد غياب تلاتين
بس الشمس المرة دى
نورها متلضم فيه
قلوب ورد وياسمين
وقَّفوا مغنى الشيخ سيد
وفى لحظة راحوا ساجدين
تراتيل تسابيح ترانيم
بإيمان مالى الشرايين
وبروح بتشع طهارة
بتغذى القلب يقين
بالنور يملا البلد
صبيان وبنات فى الزفة
ضحكتهم طعمها نيل
والإيد فى الإيد ماسكين
وعيونهم لامعة ذكاوة
رايحين وموش راجعين
قعدتهم جابت بكره
وروحتهم سايبة أنين
الواحد منهم ماشى
بيقول انه اتولد
بيرش الصبح علينا
سايب نوره لبلد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)