الاثنين، 11 أبريل 2016

سرقة


لم ينتبه، ما مر بى جعل عقلى يتخطى طفولة جسدى، كنت أدعوه أبى، باع ميراثى ويلهينى بقطع  من الحلوى، لن أقربها، الآن أفهم الفارق بين الأب  وماكر أصبح زوج أم

ثمن

 أنهض من سبات حزن..مثقلة بأوجاع جسد فقد مرونته ، أفتح نافذتى ببطء.. طقس غائم.. وشارع  تغيرت معالمه.. أتحسس وجهى فتصدم أصابعى غضون لم تكن موجودة ..أنظر إلى ساعة وتاريخ حاسبى الآلى .. أحدق غير مصدقة .. مهزومة للمرة الثانية .. أمحو دمعة ساخنة لن تعيد عمرا ثمينا.

الأحد، 10 أبريل 2016

تاريخ

البيت بيتي.. سقف الجريد كان نخل عمي.. عود الحديد  كان لفرن جدي.. حتي الفراش .. إحدي منح صهري .. الغرفة المتربة تحفظ  عطر أمي.. البيت بيتي ..لكني أبدا  لا ابيع  بيتا.. كل الزوايا فيه ملك غيري

الأربعاء، 6 أبريل 2016

إحياء

السيدة التى تكتب القصص واﻹشارات بالطباشير  اﻷبيض على أحد جدران الحى.. غابت.. أحدهم طلى الجدار باﻷبيض..اشتريت لها علبة طباشير ملونة. . انتظرتها طويلا لكنها لم تأت.. تموت الحكايات .. يمضى الناس فى صمت  وبلادة .. كأنهم بلا ذاكرة .. بلا رغبة فى مجرد التفكير ..أبدأ فى كتابة الحكايات واﻹشارات ..وانتظر أن يتوقف أحد للقراءة

السبت، 2 أبريل 2016

إمرأة نيلية

السيدة التى اغرتنى بالنزول إليك كان جلبابها ينحسر عن ساقين استترتا بمائك ..تألق الربيع المنطبع على قماشته تحت نور شمس الصباح، كان ربيعها يتراقص على العود اللين ، وردات حمراء وصفراء وزرقاء وعصافير ملونة وأوراق شجر زاهية الخضار.. لا أدرى هل كان غناؤها أجمل أم صوت شقشقة العصافير.. كانت كأميرات الممالك القديمة..ساحرة ومسحورة..أيقنت أن شيئا منك يتسلل إلى الروح فتتوهج بالبهجة وتقاوم غضون الزمن..نزلت..فمسنى مس منك.. مس لن أطلق يوما بخورا ولن أقرأ تعويذة لأفصله عن الروح ..