الأحد، 30 سبتمبر 2012

ورد الجنينة

ورد الجنينة اللى اتروى بدمى إزاى إيدين تقطفه وتدوسه وتغنى،وازاى اعيش بعدها وانسى ولا أكنى،دانا لو هاسيب من قطف وردى وحزنى،ماعيشى ساعة زمن ولا دنيا تلزمنى
ورد الجنينة اللى اتقطف بدرى  كان عطره ليا شفا وضحكته فجرى، سرقوه قصادى هنا مستهونين أمرى،سرقوه قصادى هنا والورد يصرخ بى.أنا اللى عمرى مضى  وراويته من قلبى،فوق وشى تلقى رضا مهما  اتأخد منى،ولا سبت يوم من  قطف ولا بعت يوم إبنى،.راجع بكل الغضب للزرع فى جناينى ،لا ضهرى  يوم انحنى ولا شىء هايهزمنى.

الخميس، 27 سبتمبر 2012

جريدة الأسبوع المصرية | ناقل الكفر ليس كعارض الفيلم | نفيسة عبد الفتاح

جريدة الأسبوع المصرية | ناقل الكفر ليس كعارض الفيلم | نفيسة عبد الفتاح
ناقل الكفر ليس كعارض الفيلم


نفيسة عبد الفتاح
نفيسة عبد الفتاح
ضد نشر أو عرض أي لقطات من الفيلم السيء ولا أقول المسيء لأن رسول الله صلي الله عليه وسلم أعظم وأجل وأحب إلي الله من أن تناله تلك البذاءات والتخاريف،فالشرع والحب، كلاهما ينهيان المؤمن عن رؤية هذا الفيلم،الشرع،لا يقر ذلك لأن المشاهدة في تلك الحالة هي جلوس في مكان يتم فيه الاستهزاء بآيات الله وفي ذلك نهي قرآني صريح ' وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتي يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا '
أما الحب لرسول الله صلي الله عليه وسلم فهو شطر الإيمان،ونحن مأمورون به،وللحب شروط أهمها ألا نطيق رؤية ما يسيء إلي الحبيب وألا نطلع الناس علي ذلك، فلو قدرنا الرسول حق قدره ما استطعنا مشاهدة إلا مايمكننا فقط من نقد الفيلم الذي هو ليس عملا فنيا نحن بحاجة إلي تحليله،،وتكوين وجهة نظر دقيقة حول الفيلم أمر لا يستلزم أكثر من دقائق معدودة من المشاهدة،فالغيرة علي رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا صح الإيمان أقوي من شهوة السبق الذي هو منعدم أصلا لذيوع الفيلم علي الإنترنت،وجرم كل من نقل هذا العمل أو عرضه عظيم في حق من حبه هو جوهر إيمان المسلم بعد التوحيد، فلا شهادة بالوحدانية دون أن نشهد بصدق رسالة النبي محمد في أول أركان إسلامنا الخمسة "شهادة أن لا إله الا الله وان محمدا رسول الله"،هذا الحب الخالص الذي عبرت عنه جملة لطالما رددها صادقوا الإيمان:بأبي انت وامي يارسول الله والتي توافق تماما قول المصطفي عليه افضل الصلوات: 'لا يؤمن أحدكم حتي أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين' وروي البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَعْرَابِيَّا قَالَ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: مَتَيَ السَّاعة
قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ -صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟"قَالَ: حُبُّ اللهِ وَرَسُولِهِ.قَالَ:"أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ". قال أنس:فما رأيت المسلمين فرحوا بعد الإسلام بشيء ما فرحوا به.‏
هما إذن المحبة والشرع ما أدين بهما قناة الناس،ولعل من عجائب عرض لقطات من الفيلم بهذه القناة التي يفترض انها قناة دعوة،أن يتم إخفاء وجه من تمثل شخصية يقولو ن كذبا انها السيدة خديجة رضي الله عنها ويترك وجه من يقولون أنه رسول الله صلي الله عليه وسلم!،لقد رفضت مذيعة برنامج 90 دقيقة علي قناة المحور ريهام السهلي عرض لقطات من الفيلم مؤكدة أنها تربأ بنفسها عن ذلك بينما أذاع عباقرة القناة الدينية المتخصصة اللقطات!،وهي ليست السقطة الوحيدة لقناة يجتريء مذيعوها علي السخرية ممن يختلفون معهم بشكل لا يليق بدعاة لمخاطبة الناس.
الدعوة ليست "حداقة" أو"فهلوة" وحبه صلي الله عليه وسلم ليس للمتاجرة .فلو أحبه هؤلاء حقا ما نقلوا الإساءة حتي وإن قالوا ان ناقل الكفر ليس بكافر فهذا ليس نقلا للكفر وإنما نشر وعرض للإساءة لا يمكن إلا ان يكون في حد ذاته إساءة ننزه الحبيب المصطفي عنها وما أظنه أن مقولة ناقل الكفر ليس بكافر محكومة بضوابط أهمها ألا يترتب علي النقل مفسدة،وأي مفسدة أعظم من تحقيق الانتشارعلي نطاق أوسع أو استثارة فضول كل من لم يشاهد ليري الفيلم كاملا؟!
لقد أكد الشيخ خالد عبد الله حرمة رسوم الجرافيتي "التصوير"علي حسابه الخاص علي تويتر انتقادا للغاضبين من إزالة الجرافيتي من شارع محمد محمود،ومع تحفظي علي الفتوي،واختلاف العلماء في هذا الموضوع وتساؤلي الدائم لماذا أبقي عمرو بن العاص رضي الله عنه وفاتحوا مصر من المسلمين الأوائل علي تماثيلها الفرعونية القديمة وتراثها كاملا دون هدم أو تخريب رغم انهم ألصق بعهد رسول الله صلي الله عليه وسلم من الشيخ خالد ومن كل من يفتون الآن بغير علم،رغم تحفظي هذا أسأله بنفس منطقه،هل الرسوم الجرافيتي رسمها حرام وطمسها واجب بينما عرضك للفيلم السيء أو أي فيلم آخر مصور حلال؟!.

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

آه لو تقول

آه لو تقوللى ليه بتزقنى براك،دانا قلبى تبت فيك وفاكر انه ضناك.طب ليه بقا ياوطن طابق علىَ سماك،من سلسلة لسلسلة ليه القيود ملياك،أحلم بباب ينفتح تسد لى الشباك،واحرت بوار تربتك تنبت الأشواك،لا سحابة حبلت مطر ولا ساقية فوق مجراك ولا حب قمح اتبدر الا اما صابه هلاك ،آه لو تقوللى إيه ما عملتهوش وياك؟!

الجمعة، 14 سبتمبر 2012

مشروع شهيد


صبح على الوطن المسلسل فى الحديد، وقوله مابفل الحديد الا الشديد..،.جايلك أكيد،ارمى له من رسمك حلاوة ضحكتك، وانزف دموعك جوه قلبك العنيد،واكتب لكل الناعسين:هيا انهضوا ،طالعين نكسر كل قيد،وكل واحد مننا فى حب الوطن بيت من النشيد، أو يادوب..بس يادوب ..مشروع شهيد

السبت، 25 أغسطس 2012

نفيسة عبد الفتاح : إسماعيل النقيب.. نسيم النيل المحمل بعطر الكافور | البديل

نفيسة عبد الفتاح : إسماعيل النقيب.. نسيم النيل المحمل بعطر الكافور | البديل

نفيسة عبد الفتاح : إسماعيل النقيب.. نسيم النيل المحمل بعطر الكافور

قليلون من يشعرونك بأن النهر مازال يجرى وأن عطر اشجار الكافور مازال فواحا تحمله نسمة العصارى عبر الشاطىء محملا برائحة الماء والتراب المندى والنبت الأخضر،يغدقون عليك بمحبة هى فى صلب تكوينهم ويفتحون لك أبواب النور والأمل ويقولون لك مازالت قلوبنا تعشق الحرف وتتغذى على الجمال.
لست وحدى من يعرف أن الراحل الكبير الكاتب اسماعيل النقيب هو كل ذلك وأكثر،لست وحدى من أغدق عليها بحب الأستاذ والأب عندما رأى بادرة خير فى ناشىء يتلمس درب الأدب،عشرات المبدعين الصغار الذين أصبحوا كبارا امتدت لهم تلك اليد الحانية،لم يبخل بكلمة فى يومياته هى حلم وأمل لكل من أصدر كتابا، ولم يبخل بما هو أكثر من ذلك فقد فتح بيته قبلة للموهوبين وفتح عقله لكل تجديد،يختار من الشعر أبدعه وأجوده ليزين يومياته بما يحى القلوب وسط زمن شاع فيه الغث،يقرأ بعناية نادرة،مستمتعا بإزاحة التراب عن النادر والثمين،يعيدك إلى زمن البراءة والطهر وكأنه لم يفارق حضن أمه يوما وكأنها مازالت تغذيه من روحها الطيبة وتضع حوله سياجا من الحماية يحول بين كل قوى الشر والتلوث وبينه.
رحل الكاتب الكبير ،صاحب العنوان الأشهر"إلى مجهولة العنوان" وأكثر من 13 كتابا فى شتى الفروع،وأصغر من كتب اليوميات فى جريدة الأخبار،فقد كتبهاوهو بعد لم يتجاوز الثلاثين بين عباقرة القلم وأرباب القول الفخيم،أمثال عباس محمود العقاد و مصطفي و علي أمين و محمد التابعي،كان الكاتب الحالة،الذى جعلنا عبر يومياته نعيش حالة الحب النادرة التى ضمتها جدران بيته،مع  رفيقة الدرب زوجته الزميلة الجميلة بركسام رمضان،وابنتيه أميرة وليلى،محتفظا بلغة قريته وكأنه يرفض أن يغير هويته فى جواز مروره إلى المدينة،يرفض ألا يكون ابن ذلك الفلاح رغم  تخرجه من قسم الصحافة بكلية الآداب  وعمله رئيسا للشئون العربية والديبلوماسية لما يقرب من ربع قرن  بجريدة الأخبار وهو ما جعله يجالس تقريبا كل الملوك والرؤساء ويحضر القمم العربية،ويزور معظم بلدان الأرض،إضافة إلى احترافه الأدب وفصاحة لغته العربية.
اسماعيل النقيب،لمن عرفه عن قرب،إنسان،تجلت فيه أرقى وأنقى صفات البشر،حمل قلبا كأفئدة الطير،ودمعة رقراقة تنبع من عاطفة جياشة،لا أنساها عندما تذاكرنا محبة آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم فى جلسة عائلية فى بيته المفتوح كقلبه، لم يكن النقيب فقط مجرد كاتب مختلف أو روح نقية،أو يد حانية،أو قوة دافعة،لكنه كان فوق ذلك التواضع الذى يمشى على قدمين..رحمك الله أستاذنا.