الخميس، 24 يناير 2013

سنابل العشاق

أنا فى هواكى زى حبة قمح
نبتت وجابت من السنابل سبع
واما الرياح قامت وشد البرد
ميت حبة من سنبلتى رمحت رمح
رشقت جبين بيلين وقرت الورد
زيد الصلاة ع الزين يزيد الحصد  
وبألف لا حول  البساط يتمد                                                                                                                  
ساقى الهوى يانيل ياحلو الطرح                                    
سنابلك الطارحين بتوفى العهد
وتكتب الحكايات فى عشق السد
وتطعم المشتاق غموس بالشهد                                                                                                             
وترسم الضحكات فى وش الصبج

الجمعة، 18 يناير 2013

الخميس، 17 يناير 2013

يا أحلى اسم ورسم





بتوجعينى يامصر لما الكلاب تتلم
وكل واحد فيهم فاكرها هم النم
مادد نياب العفن شادد سلاح الغم
وعينه طقت شرر ونبحه غل وسم
واحنا عرايا الكف واقفين نصون ونلم
كل اللى نملك بس إيمان برد الظلم
ودعوة طالعة السما وقلب نوره يعم
بتوجعينى قوى يا أحلى إسم ورسم
دراعى ليكى وتد حافظ جميلك صم
ياما الدراع انكسر والعضم تانى اترم
كتروا كلاب السكك والعزم هو العزم
                          وان طالوا قلبى ونزف يامرخصك يادم

الجمعة، 11 يناير 2013

سهم


فى سفر الحب الأول نقش يبدو كالسهم
قالوا قد يعنى عذرا مال الحب وللفهم
لكنى موقن جدا،فالنقش مجرد اسم
إسم لوسيلة غزو تخترق مجرى الدم 

تبقيه بخدر دائم فالحب أجمل نوم

الخميس، 13 ديسمبر 2012

http://www.albedaiah.com/node/10960

نفيسة عبد الفتاح : خرطوش على مسرح العبث

اطبع الموضوع
خيار شديد القسوة..بين الموت وبين سلب الحرية،إما انقسام وفرقة ودم، وإما قهر تام لإرادتك، وعليك أن تختار وتمضى قدما لتدفع ثمن اختيارك، ربما لا نستطيع أن نلقى باللوم على العاجزين عن اتخاذ قرار،فعندما تكون أمام مشهد عبثى مجنون يسلب أصحاب العقول عقولهم،لأن المسرحية التى دخلتها طوعا،اكتشفت أن كل أحداثها ليست فقط لامعقولة،بل هى واقع عليك أن تعيشه وأنك محبوس داخلها،بطل المسرحية تقمص بالفعل شخصية الحاكم،لكنه يبدو منفصلا عن الواقع أو ربما يعانى من حالة من حالات قلة التركيز وبطء رد الفعل وهو يعانى أيضا من نوبات نشاط عقلى مفاجئة مع افتقار للحكمة،يخرج على الجمهور وكأنه الفاتح العظيم حامل لواء الشرف وحامى حمى الفضيلة،ومع ذلك يمسك سكينا حادا يمزق به ستائر المسرح، ويتلف أرضيته،يقسم الجمهور الى أشراف معه وقلة مندسة ضده، يصدر قرارات لا تمت للعقل بصلة،فتارة يطفىء أنوار المسرح وتارة يضيئها، يخرج الكومبارس شاهرين أسلحة فى وجه الجمهور ثم يجعلهم يرقصون وسطه، يستعين بثلاثة مؤلفين ومخرجين تحت إمرة مخرج واحد عالمى مدعى للجنون،يختفى البطل فى الكواليس ثم يفاجىء الجمهور بأعيرة نارية فوق الرؤوس،يصدر الأوامر لجميع الممثلين بترك الخشبة لأنه سيدخل منفردا ليملى على الجمهور شروط الإذعان،قاعة المسرح مغلقة،والمسرح ليس به أى اجراءات للأمن والسلامة بما فى ذلك طفايات الحريق..ونجم الحفل والسادة المشاركون فى مسرحيتة أعلنوا أن من يفكر فى الإعتراض أو يحاول رفض قراراتهم السيادية سيعرض حياته وحياة الآخرين للخطر،المشهد العبثى انتقلت عدواه الى الصالة،فظهر متفرجون يمثلون مسرحية موازية..أعضاء الفرقة القديمة التى تم حلها واستبدالها بفرقة المخرج العالمى.
كلا الفريقين يحمل بنادق الخرطوش،ورصاصا وخناجر وزجاجات حارقة، وكلاهما يتسبب فى سقوط الجرحى والقتلى،بينما الجمهور الطيب بين شقى الرحى..والغاضبون الواعون بكل مايجرى الثائرون على العرض السىء والقمع غير المبرر لا يجدون مخرجا سوى تحطيم الأبواب،والقاء المقاعد على الممثلين،الممثلون أعلى الخشبة واسفلها حوارهم بلا حوار وقرارات النجم السيادية تتغير بين ساعة وأخرى،النجم يعمل فى المسرحية العبثية سلطانا وخادما وامام زاوية ومدرس أخلاق ومحرض ومكوش ورجل منقاد مأتمر بأوامرغيره ومدرسا لللحيل والسحر،أخطر مافى الأمر انه مع مرور الساعات صار الدم أغزر،لم يعد مايهدر فقط هو دم الثائرين الذين يحاولن الخروج دون جدوى،ولكن صار دم كل الجمهور بصامتيه وثائريه، ودماء الفرقتين أسفل وأعلى الخشبة،الفرصة الوحيدة المطروحة للبقاء على قيد الحياة كانت أن يقبل الجمهور توقيع اقرارات تخلى عن كل مايملك فى الحياة..حريته..أن يبقى حبيسا داخل العرض العبثى محتفظا بحياته مع عدم وجود أى ضمانات لاحتفاظه بعقله..الزمن المطروح حقا كان كبيرا..فمن يستطيع أن يقبل بالبقاء داخل هذا العرض الجهنمى لعشر سنوات أخرى؟!